المغارات والكهوف
تشكلت من عوامل التعرية ( الجيومائية ) وهناك أكثر من نصف سطح المديرية تكونت فيها بعض الكهوف نتيجة دفع الرياح الموسمية العذبة واثنا تحركها عملت على إذابة الكلس من الصخور وترسيبها في سقف المغارة مشكلة أعمدة هابطة من اعلي وطالعة من أسفل تلتقي أحيانا وترسم لوحات بديعة الألوان ومن خلال الدراسات التي قام بها فريق العلماء البلجكيين من عام 2000م ولازالت جارية حيث تم اكتشاف وعمل خرائط لأكثر من 16كم من الدهاليز والسراديب تحت الأرض في 13نظام كهفي مختلف.
إن أهم وابرز الكهوف العجيبة في المديرية هما كهف حوق في الجانب الشرقي من المديرية إذ يصل طوله إلى 3كيلو متر كما يعد كهف جينبه الجانب الغربي أطول الكهوف اذ يزيد عن 5كم كما أن كهف شبيحان يصل عمقه إلى 250متر وربما إلى 500 متر في بعض المواقع, ان الدراسات قد أعطت معلومات عن مخزون مائي من المياه العذبة ومخلفات اتربه , ووجود فونا كهفية وتبشر كل تلك العجائب الى مستقبل جيد للسياحة.
المواقع الاثرية
تتميزا لمديريه بوجود عدد من المواقع الأثرية والتاريخية حيث تم مسح عدد(28) موقعاً اثرياً متنوعة في غرب ووسط المديرية كالمساجد منها مسجد قاضب ومسجد السوق والمقابر منها مقبرة السوق ومقبرة روكب والآبار كبئر صلهل والمنارات وفجوات طبيعيه(بركانيه) كموقع خور دملح والمخربشات ورسوم صخريه كموقع اريوش إلى غير ذلك من المواقع الأخرى متعددة ومختلفة المكونات وقد قام بهذا العمل فريق من الهيئة العامة للآثار والمتاحف حيث اسقط هذه المواقع الأثرية على الخارطة واستخدم جهاز(Gps)